قام وسيط المملكة، حسن طارق، يوم الاثنين 15 دجنبر 2025، بزيارة تواصل وعمل إلى مقر مجلس جماعة الدار البيضاء، خُصصت لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مؤسسة الوسيط والجماعة، بهدف تدبير فعال للتظلمات الواردة على المؤسسة، والتي تهم الشأن المحلي بالعاصمة الاقتصادية.
ووفق بلاغ لمؤسسة وسيط المملكة، فقد تم خلال هذا اللقاء الاتفاق على اعتماد منهجية سلسة لتطوير آليات التعاون المستقبلي بين الطرفين، في أفق إرساء وساطة مرفقية أكثر نجاعة، وقريبة من انتظارات المرتفقين ومؤسسات الديمقراطية المحلية.
وأوضح البلاغ أن هذا التوجه يندرج في إطار مقاربة جديدة تعتمدها مؤسسة الوسيط في تنسيقها مع الجماعات الترابية، تروم تكريس وساطة مرفقية فعالة، تقوم على الحوار المؤسساتي وتيسير معالجة الشكايات المرتبطة بالخدمات العمومية المحلية.
وشكّل اللقاء مناسبة لاستعراض توجهات مؤسسة الوسيط، خاصة في ضوء موافقة الملك محمد السادس على اعتماد التاسع من دجنبر من كل سنة يوماً وطنياً للوساطة المرفقية، إضافة إلى صدور منشور رئيس الحكومة الداعي إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الإدارات العمومية ومؤسسة الوسيط.
كما تم خلال هذه الزيارة تقديم المندوب الجهوي الجديد لمؤسسة وسيط المملكة، إلى رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، التي استعرضت من جانبها جملة من المنجزات التي حققها مجلس المدينة، خصوصاً في ما يتعلق بتبسيط المساطر الإدارية، وتعزيز الشفافية، وتسريع وتيرة رقمنة الخدمات المحلية.
وأبرزت الرميلي أيضاً جهود الجماعة في مجال تطوير آليات الانفتاح على المشاركة المواطنة، وتحسين تدبير المنازعات الإدارية ضمن النفوذ الترابي للمدينة، بما يساهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز الثقة في الإدارة العمومية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق وطني يسعى إلى ترسيخ الحكامة الجيدة، وتقوية آليات الوساطة المؤسساتية، وتعزيز علاقة الإدارة بالمواطن، من خلال قنوات تواصل فعالة تستجيب لمتطلبات القرب والنجاعة.

