يشهد مستشفى بوافي بالدار البيضاء أوضاعًا مقلقة تعكس بوضوح حجم الأعطاب التي تعاني منها بعض مرافق الصحة العمومية. فهذه المؤسسة، التي من المفترض أن تشكل ملاذًا للعلاج وضمان كرامة المرضى، باتت في نظر عدد من المرتفقين وذويهم رمزًا للاختلال وسوء التدبير.
وحسب شهادات متطابقة، يطغى على المستشفى جو من الفوضى والإهمال، في ظل ضعف التنظيم وغياب آليات المراقبة والمساءلة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول جودة الخدمات الصحية المقدمة، ومدى احترام حقوق المرضى داخل فضاء يفترض أن يكون آمنًا وإنسانيًا قبل كل شيء.

