في إطار دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتثمين المنتوج المحلي، تحتضن مدينة الدار البيضاء الدورة الأولى من السوق التضامني الشتوي، التي ينظمها مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، إلى غاية 25 يناير الجاري، بمشاركة وازنة تصل إلى 560 عارضًا من مختلف جهات المملكة.
وأوضح المنظمون، في بلاغ رسمي، أن هذه التظاهرة تُقام بشراكة مع «Casa Anfa»، وتهدف إلى أن تكون موعدًا سنويًا بارزًا يسلّط الضوء على المهارات المغربية، ويساهم في تعزيز مكانة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني داخل النسيج الاقتصادي الوطني.
ومن المرتقب أن يُعطى الانطلاقة الرسمية للسوق التضامني الشتوي يوم 7 يناير، بحضور عدد من الشركاء والمؤسسات والفاعلين في منظومة ريادة الأعمال، في خطوة تعكس الأهمية المتزايدة التي توليها الجهات المعنية لدعم المبادرات الصغرى والمتوسطة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق رسالة مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، الرامية إلى توفير فضاء منظم وسهل الولوج لفائدة حاملي المشاريع، يمكنهم من تسويق منتجاتهم والتعريف بخبراتهم، إلى جانب الترويج للمنتجات المحلية والحرف اليدوية الأصيلة التي تعكس غنى وتنوع التراث المغربي.
كما يسعى السوق التضامني الشتوي إلى تشجيع المبادرات النسوية ودعم ريادة الأعمال لدى الشباب، بما يساهم في تحقيق الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، وخلق فرص جديدة للتعاون والتبادل التجاري والثقافي، فضلاً عن تعزيز التواصل والتكامل بين الحرفيين والزوار ومختلف الشركاء.
ويُرتقب أن يشكل هذا الموعد فضاءً مفتوحًا للاكتشاف والتفاعل، وفرصة حقيقية لدعم المقاولات الصغرى وتعزيز حضورها في السوق، في أفق ترسيخ نموذج اقتصادي تضامني مستدام.

