تعرض الفنان المغربي المعتزل عبد الهادي بلخياط لطارئ صحي مفاجئ، مباشرة بعد وصوله إلى مدينة الداخلة قادما من موريتانيا، ما استدعى نقله بشكل مستعجل إلى المستشفى العسكري بالمدينة من أجل تلقي الإسعافات الضرورية.
وحسب مصادر متطابقة، فإن تعليمات صادرة عن الديوان الملكي ساهمت في تسريع جميع الإجراءات الطبية المرتبطة بالتكفل بحالته الصحية، حيث جرى إخضاعه لمتابعة دقيقة من طرف طاقم طبي مختص، حرصا على استقرار وضعه وتفادي أي مضاعفات محتملة.
وبسبب تطورات حالته الصحية، تقرر نقل عبد الهادي بلخياط، ليلة الاثنين، على متن طائرة خاصة إلى مدينة الدار البيضاء، من أجل استكمال العلاج في ظروف طبية ملائمة، وتحت إشراف أطر طبية متخصصة، قصد توفير رعاية صحية أكثر تقدما.
ويحظى عبد الهادي بلخياط بمكانة خاصة في الذاكرة الفنية المغربية، باعتباره أحد أبرز الأصوات التي طبعت الساحة الغنائية الوطنية، قبل أن يختار الاعتزال والتفرغ لحياته الروحية، ما جعل خبر وضعه الصحي يحظى باهتمام واسع من طرف جمهوره ومحبيه.
وتتواصل المتابعة الطبية لحالة الفنان المعتزل، في انتظار صدور معطيات رسمية حول تطور وضعه الصحي خلال الأيام المقبلة.

