انطلقت، يوم السبت، بمركز الإمام علي بمدينة الدار البيضاء، حملة طبية متخصصة تروم الكشف والتشخيص والتقييم المبكر لاضطرابات وصعوبات التعلم، لفائدة 430 تلميذًا وتلميذة يدرسون بالمؤسسات التعليمية العمومية التابعة للنفوذ الترابي لعمالة مقاطعة الحي الحسني.
وجرى انتقاء التلاميذ المستفيدين من هذه الحملة من طرف الأطر التربوية بالمؤسسات التعليمية، بناءً على مؤشرات تربوية وبيداغوجية أظهرت معاناتهم من صعوبات في التعلم، خاصة على مستوى بعض الإعداديات الرائدة التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحي الحسني.
وتتواصل هذه العملية الصحية على مدى يومين، 10 و11 يناير الجاري، تحت إشراف فريق طبي وتربوي متعدد التخصصات، يضم أخصائيين في تقويم النطق، وعلم النفس العصبي، والعلاج النفسي الحركي، حيث يتم إجراء فحوصات دقيقة تهدف إلى تحديد طبيعة الصعوبات التي يعاني منها التلاميذ، واقتراح مسارات الدعم والمواكبة المناسبة لكل حالة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تفعيل اتفاقية شراكة تجمع بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة الدار البيضاء، واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة مقاطعة الحي الحسني، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء–سطات، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحي الحسني، إلى جانب الجمعية المغربية لاضطرابات وصعوبات التعلم.
وتعكس هذه الحملة حرص مختلف المتدخلين على تعزيز آليات التشخيص المبكر، وتحسين فرص الإدماج المدرسي للتلاميذ الذين يعانون من صعوبات التعلم، بما ينسجم مع أهداف التنمية البشرية، ويساهم في الرفع من جودة التعلمات داخل المدرسة العمومية.

