تمكنت مصالح الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الأربعاء، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و40 سنة، من بينهم سيدة وشخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق باحتجاز وتعنيف موظف شرطة، باستعمال الشهب الاصطناعية وحيازة أسلحة بيضاء في ظروف تشكل خطراً على سلامة المواطنين والممتلكات.
وكشفت المعطيات الأولية للبحث أن المشتبه فيه الرئيسي، البالغ من العمر 24 سنة، سبق أن أقدم خلال شهر يناير الماضي على تهديد عناصر الأمن باستعمال سلاح أبيض، أثناء تدخل أمني لتوقيف شخص مشتبه في تورطه في قضية زجرية، حيث حاول الاعتداء على موظف الشرطة بهدف تمكين الموقوف من الفرار.
وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من تحديد هوية المعني بالأمر وتوقيفه، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين كانوا برفقته، في إطار عملية أمنية استهدفت وضع حد لهذا السلوك الإجرامي.
كما أسفرت عملية التفتيش عن حجز مجموعة من الوسائل المستعملة، من بينها أسلحة بيضاء وشهب اصطناعية، ما يعزز خطورة الأفعال المنسوبة للموقوفين.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وتندرج هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية من أجل مكافحة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن، خاصة في ظل التصدي للأفعال التي تستهدف موظفي إنفاذ القانون أثناء أداء مهامهم.

