تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء بجدية كبيرة مع شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يعرض سيدة للسرقة بالنشل، وهو يحمل سلاحاً أبيض في ظروف تشكل خطراً على سلامة الأشخاص والممتلكات.
وأوضحت المصالح الأمنية، في بلاغ توضيحي، أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها عناصر الشرطة أظهرت أن الشريط المتداول قديم، وتمت إعادة نشره خارج سياقه الزمني، مؤكدة أن مصالح الأمن بمنطقة مولاي رشيد سبق أن تفاعلت مع الواقعة مباشرة بعد تسجيلها.
وأضافت المعطيات الرسمية أن المشتبه فيه تم إخضاعه آنذاك لإجراءات البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل أن تتم إحالته على العدالة لاتخاذ المتعين قانوناً في حقه.
وكشفت التحريات أن الشخص الذي يظهر في الفيديو يقضي حالياً عقوبة سجنية مدتها سنتان، بعدما صدر في حقه حكم قضائي ابتدائاً من تاريخ 23 أكتوبر 2024، وذلك على خلفية الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
وأكدت ولاية أمن الدار البيضاء أنها حريصة على توضيح حقيقة المعطيات المرتبطة بمقاطع الفيديو المتداولة، خاصة تلك التي قد تؤثر على الإحساس بالأمن لدى المواطنين، مشددة في الوقت نفسه على تفاعلها الجدي والسريع مع كل القضايا التي تمس النظام العام وسلامة الأشخاص.
ويأتي هذا التوضيح في ظل التفاعل الكبير الذي تحظى به مقاطع الفيديو المتعلقة بالجرائم وحوادث الشارع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تدعو السلطات الأمنية إلى ضرورة تحري الدقة وعدم تداول معطيات غير دقيقة أو خارج سياقها الزمني.

